الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فصائل تنفي تخلي مصر عن رعاية الحوار وممثلو اليسار و"الجهاد" يلتقون " فتح" الأربعاء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المشرف العام
المشرف العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 86
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 03/07/2008

مُساهمةموضوع: فصائل تنفي تخلي مصر عن رعاية الحوار وممثلو اليسار و"الجهاد" يلتقون " فتح" الأربعاء   الإثنين أغسطس 18, 2008 9:43 am

"الأيام" :أكدت مصادر موثوقة عدم صحة ما تردد مؤخراً بشأن تخلي مصر عن رعاية الحوار الوطني الفلسطيني.
وأكدت المصادر ذاتها لـ"الأيام" أن ما جرى نشره مؤخراً غير صحيح، مشيرة إلى أنها أجرت اتصالات مع أطراف مصرية تتابع الحوار الوطني وأكدت عدم صحة هذا الحديث.
وقالت: إن القيادة المصرية تجري ترتيبات الآن لاستقبال وفود الفصائل لعقد حوارات ثنائية معها في مصر، ومعرفة ردود أفعالها ومواقفها من الحوار الوطني الشامل.
يذكر أن وسائل إعلام عربية تحدثت عن تراجع فرص عقد الحوار الوطني الفلسطيني، بعد نشرها ما اعتبرته تأكيداً من مصر بأنها لن تستضيف الحوار قبل توافر ضمانات كافية ومؤكدة لنجاحه.
إلى ذلك، قال صالح ناصر عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لـ"الأيام": إن قوى اليسار وحركة الجهاد الإسلامي ستلتقي قيادة حركة فتح في غزة يوم الأربعاء المقبل، بعد عودة القيادة الفتحاوية من زيارة تزمع القيام بها إلى رام الله.
وأكد أن اجتماع الأربعاء، سيخصص لبحث نفس القضايا التي جرى بحثها مع قيادة حماس، أول من أمس، والمتعلقة بالحوار الوطني الشامل وسبل التوصل إلى قواسم مشتركة للحوار.
وقال ناصر: سنحاول العمل للخروج بوثيقة موحدة للعناصر التي سيتم نقاشها في جلسات الحوار الوطني.
وتابع: الوثيقة ستكون أساس الحوار حال انطلاقه في أي وقت.
ولم يستبعد أن يتم التوقيع على الوثيقة إذا كانت اللقاءات مع حركتي فتح وحماس إيجابية.
وقال: الآن تتمحور مهمتنا حول بلورة أجندة الحوار بشكل تفصيلي، مع إدراكنا ضرورة التسريع في تنفيذ عدد من الخطوات للتمهيد للحوار، مثل الإفراج عن المعتقلين السياسيين في الضفة وغزة.
إلى ذلك، أكد فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس أن حركته وافقت على طرح من قوى اليسار وحركة الجهاد بتشكيل لجنة وطنية تعمل على تهيئة الأجواء والمناخات نحو المضي عملياً بخطوات تنفيذية للحوار الوطني، على أن تتواصل هذه اللجنة مع حركة فتح للدفع باتجاه الشروع في الحوار.
وقال برهوم في تصريحات نقلتها الشبكة الإعلامية الفلسطينية، إن حماس ثمنت جهد الفصائل في الدفع باتجاه الحوار الوطني، وأبلغتها جاهزيتها للشروع الفوري في الحوار والالتزام بتمهيد الأجواء المناسبة له وصولاً لإنهاء الانقسام الداخلي.
وذكر أن حماس قدمت مجموعة من المبادئ للحوار، أبرزها تشكيل حكومة توافق وطني وإعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس وطنية، واحترام نتائج الانتخابات التشريعية الثانية، وإعادة تفعيل المجلس التشريعي، وإعادة تشكيل منظمة التحرير على أسس وطنية بعيداً عن الاستقطاب الإقليمي والدولي.
وأكد برهوم وجود جهد فلسطيني عربي أكبر من ذي قبل يسعى لتمهيد أجواء الحوار، مشدداً على جاهزية حماس للشروع في الحوار تحت أي مظلة عربية أو فلسطينية، شرط أن تكون هذه المظلة قوية وقادرة على رعاية حوار جاد ومثمر.
وكان مسؤول فلسطيني ذكر لـصحيفة "الحياة" اللندنية أن مسؤولين في مصر أَبلغوا قادة ومسؤولين فلسطينيين بلغة واضحة: ابحثوا عن الفشل في مكان آخر غير القاهرة. واضاف: "الرسالة المصرية كانت واضحة: لن نسمح بأن يسجل الفشل باسم القاهرة".
وكانت مصر وجهت رسائل مكتوبة الى القوى والفصائل الفلسطينية المختلفة حملت سؤالين رئيسيين: كيف تتصورون اعادة بناء اجهزة الأمن؟ وما هو مفهومكم للشراكة السياسية؟
وتشكل إعادة بناء اجهزة الأمن عقبة كأداء امام اعادة الوحدة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، اذ فيما تصر "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة على ابقاء سيطرة حكومة بقيادتها على الاجهزة الامنية الرئيسية، تصر حركة "فتح" والسلطة على تراجع "حماس" عن كل الاجراءات التي قامت بها في قطاع غزة عقب الرابع عشر من حزيران عام 2007.
وترى "فتح" والسلطة أن حل مشكلة السيطرة على اجهزة الامن يتم، إما عبر اعادتها للسلطة، او عبر تسليمها الى جهة عربية تتولى اعادة بنائها على اسس مهنية. كما تطالب السلطة بحل الجهاز العسكري التابع لـ "حماس" في غزة (كتائب عز الدين القسام)، كما حدث في حل "كتائب شهداء الاقصى" التابعة لحركة "فتح" في الضفة. وترى السلطة و "فتح" أن بقاء ميليشيات "حماس" في القطاع يهدد بتكرار ما تسميانه "الانقلاب العسكري" في أي مرحلة.
من جانبها، تعارض "حماس" بشدة كلا المطلبين (تسليم اجهزة الامن لجهة عربية، وحل كتائب القسام)، وفي هذا الصدد، قال مسؤول رفيع في الحركة: "اذا اصرت فتح على هذا المطلب، فمعناه أن الحوار لن يبدأ أبداً". واضاف، ان "اعادة اجهزة الامن للسلطة وحل كتائب القسام معناه أن حماس تضع رقبتها في يد اعدائها، وهذا ما لا يفعله عاقل".
وترى مصر أن اجراء حوار وطني في ظل هوة كبيرة من هذا النوع بين الجانبين، سيؤدي الى فشله الحتمي. وابلغت مصر مسؤولين في الجانبين أخيرا انها لن تقبل ان يسجل في تاريخ مصر فشل الحوار الفلسطيني لأنه يضر بمكانتها السياسية. وقالت مصادر فلسطينية، ان مصر رأت ان فرص نجاح الحوار تراجعت بصورة اكبر بعد التدهور الاخير بين "حماس" و "فتح"، في اشارة الى هجوم قوات "حماس" على عائلة حلس، وحملات الاعتقالات والاعتقالات المضادة في كل من الضفة والقطاع. وكان الدكتور محمود الزهار، احد ابرز قادة "حماس"، صرح أخيرا بأن "احتمالات نجاح مساعي القاهرة لرعاية حوار فلسطيني ناجح ضعيفة".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alsharkia.yoo7.com
 
فصائل تنفي تخلي مصر عن رعاية الحوار وممثلو اليسار و"الجهاد" يلتقون " فتح" الأربعاء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شرقاوى :: منتدى السياسه والاخبـار :: اهم الاخبار-
انتقل الى: